
2
قصة يحكى عن سلطان في بلاد بعيدة
-
الفتاة ترتجفنوفمبر 22, 2025
-
اعتنت زوجة الابن بحماتها لمدة 8 سنواتنوفمبر 21, 2025
-
تزوجنا منذ ثلاث سنواتنوفمبر 20, 2025
وطاب من الطعام ولا يزال البخار يتصاعد منه فاقترب الولد وهو لا يصدق عينية وأخذ قطعة صغيرة من الدجاج تذوقها بطرف لسانه ثم قال عظيم إنها ساخنة وعليها توابل الهند ثم جلس يأكل بنهم أما أمه فبقيت خائڤة وهي تنظر يمينا وشمالا في الأخير غمست يديها في الطعام وأكلت حتى شبعت ثم صب لها ابنها ماء الورد فشربت .ولم تنس أن تخرج صرة من الدنانير وضعتها على الطاولة وقالت الآن أريد أن أنام وفتحت أول غرفة وجدتها وارتمت على الســ,,ـرير بينما بقي نعمان يتجول في القصر كان كل شيئ مرتبا ونظيفا لكن لا وجود لمخلوق وزاد ذلك في إستغرابه ثم أغلق أبواب القصر وجلس يفكر إلى أن غلبه النوم …
بقي نعمان إبن السلطان وأمه يومين في القصر في الصباح يجدون الفطور الخبز والجبن والحليب وفي المساء العشاء من أصناف الطيور المشوية وأنواع الأسماك والفواكه والأشربة .قالت الأم لا بد أن صاحب القصر شخص كريم لا يريد أن يظهر لنا وهو لم يأخذ حتى المال الذي تركناه على الطاولة !!! أجاب الفتى هذا يعني أننا لا يمكن أن نبقى هنا طويلا وعلينا أن نغادر قبل أن يرسل لنا أحد خدمه يأمرنا بالرحيل قالت الأم عندئذ سأترجاه ليتركنا مقابل أن أشتغل عنده فأين تريدنا أن نذهب يا نعمان فليس لنا كثير من النقود وأنت لا صنعة عندك !!! قال صنعتي هي الحړب فأمسكت بيديه وردت يا لها من فكرة ســ,,ـيئة فإذا مت فمن أجد قربي وقت الشــ,,ـدائد لا يا إبني لا أرى حلا الآن سوى البقاء ومن أكرمنا بطعامه سيكرمنا بجواره .
مضت الأيام ولم يظهر أحد لكن خيل لنعمان أن هناك من يسترق النظر إليه وفي أحد الليالي إستيقظ فرأى بنتا تهــ,,ـرب بسرعة وتختفي في الظلام فرك عينيه من شدة الدهشة ثم نهض من فراشه وهمس هل هناك أحد وخرج من الغــ,,ـرفة وأطل في الرواق الطويل فشعر برعدة في جــ,,ـسده وعاد إلى مكانه وحاول أن ينام فلم يستطع وخيل إليه أن عيونا كثيرة تراقبه وفي الصباح سأل أمه هل تؤمنين بالجــ,,ـن قالت له نعم لكننا لا نراهم ويقال أن لهم في أرجلهم حوافر ماعز !!! لكن لماذا تسأل يا نعمان أجابها بشرود لقد خــ,,ـطړ لي ذلك البارحة يا أمي .وفي اللــ,,ـيل وضع أمام الباب غصنا صغيرا جافا ثم إنتظر طويلا حتى غلبه النــ,,ـوم وفجأة إنتبه لصوت تكــ,,ـسر الغصن فأفاق من نوــ,,ـمه وعلى ضوء القمر شاهد بنتا صغيرة زرقاء العينين ينزل شعرها الطويل حتى قدميها .
ولما أدارت رأسها فوجئت بنعمان أمامها فحاولت الهــ,,ـرب لكنه صاح إنتظري !!! عليك أمان الله وسليمان فقالت أعــ,,ـذرني إن أخفتك فأنا إبنة صاحب القصر وإسمي ظريفة رد الولد وأنا نعمان قالت له سأذهب الآن وإلا سيغضب أبي إذا سمع أني أخرج بالليل دون علمه أراد أن يسألها عن أهلها لكنها اختــ,,ـفت بسرعة .في الصباح لما جلس للأكل رآها تطل عليه وتبتسم فقال لأمه سأعرفك على أحد ثم ناداها فجاءت ولما شاهدتها أميمة صــ,,ـړخت هل أنت إنس أم جــ,,ـن قال نعمان وهل ذلك مهم الأول يجب أن نشكرها على ضيافتها !!!








