
وما أن وقع نظرها عليه… حتى ارتمت في حضنه فجأة وأخذت تبكي بحرقة وهي تردد اسمه الحقيقي الذي لم يعرفه أحد غير أقاربه المقربين! اندهش الرجل وارتبك من الموقف، ثم سألها:
“هل تعرفينني؟”
-
الفتاة ترتجفنوفمبر 22, 2025
-
اعتنت زوجة الابن بحماتها لمدة 8 سنواتنوفمبر 21, 2025
-
تزوجنا منذ ثلاث سنواتنوفمبر 20, 2025
فأجابته من بين دموعها:
“أنت ابن عم كيدار ناث، كنت تزورنا كثيرًا، وكنتَ تحب أكل الحلوى التي كنت أعدّها بيدي…”
ذهل الرجل، وعاد مسرعًا إلى كيدار ناث وأخبره بما حدث بالتفصيل. حينها، لم يجد كيدار ناث بُدًا من السفر بنفسه إلى دلهي. وعندما وصل، تم ترتيب لقاء بينه وبين الطفلة شانتي. جلست الطفلة في غرفة وأُدخل كيدار ناث برفقة عدد من الرجال، فقالوا لها:
“هل تستطيعين التعرف عليه؟”
نظرت شانتي في وجوههم، ثم تقدمت نحو أحدهم ببطء، ونظرت إليه طويلاً ثم قالت:
“هذا هو كيدار… زوجي.”
ساد الصمت المطبق في الغرفة، واندهش الحضور من دقة وصفها لمظهره وتفاصيل حياته السابقة التي لم يكن أحد ليعرفها سواهما. ثم بدأت تذكر له أسرارًا خاصة بحياتهما الزوجية، وأماكن خفية في بيتهما القديم، واسم الطفل، وحتى اسم الداية التي ولّدتْها، وأسماء الخادمات. وكل التفاصيل كانت صحيحة.
المثير أن شانتي عندما زارت بيتها السابق في ماتهورا تعرفت على البيت فورًا من بين عشرات البيوت، ودخلته بثقة مدهشة، بل أرشدت من معها إلى مكان خزانة كانت تحتفظ فيها بمجوهراتها قبل وفاتها السابقة. وحين فُتحت الخزانة، كانت المجوهرات موجودة كما وصفتها تمامًا!
أُثيرت ضجة إعلامية هائلة في الهند بسبب القصة، وتدخل مهاتما غاندي نفسه، وأمر بتشكيل لجنة للتحقيق في الأمر عام 1936. اللجنة تألفت من باحثين وأطباء نفسيين ومعلمين، وسافرت مع الطفلة إلى مدينة ماتهورا.
وبعد تحقيقات طويلة ومقابلات دقيقة، خرجت اللجنة بتقرير يقول:
**”الطفلة شانتي ديفي قدّمت معلومات لا يمكن الحصول عليها بأي وسيلة عادية، وكل ما ذكرته من تفاصيل عن حياتها السابقة كلوغدي ديفي يتطابق تمامًا مع الحقائق. لم نجد تفسيرًا علميًا لهذا سوى أن هذه الطفلة تحمل بالفعل ذاكرة حياة سابقة.”**
قضية شانتي ديفي لا تزال واحدة من أشهر حالات “التناسخ” أو “العودة إلى الحياة” في العصر الحديث، وقد نُشرت عنها كتب ومقالات، وأثارت جدلًا واسعًا بين العلماء والروحانيين.
وحتى يومنا هذا… لا تزال قصتها تثير الأسئلة الكبرى:
هل من الممكن أن يعود الإنسان إلى الحياة في جسد آخر؟
هل يحمل العقل الباطن ذاكرة لا تموت؟
وهل هناك حياة سابقة فعلاً؟
شاركني رأيك، هل تصدّق قصة شانتي؟ 😯








