
عبد العزيز مخيون ولد فى 3 يونيو 1943 ممثل سينمائي ومخرج مسرحي فى يوم 27 مايو 2005 وقعت حاذثة محاولة لقت-له والتى يروى تفاصيلها بنفسة قائلا : في مساء ذلك اليوم كان لدي اجتماع في مكتبي وبعده ذهبت الي المنزل والقيت بالعباءة على الكرسي وتوجهت بعد ذلك الى المطبخ لأعد بعض الاشياء لابنتي الصغيرة
-
الفتاة ترتجفنوفمبر 22, 2025
-
اعتنت زوجة الابن بحماتها لمدة 8 سنواتنوفمبر 21, 2025
-
تزوجنا منذ ثلاث سنواتنوفمبر 20, 2025
وفوجئت بشخص طويل القامة وضخم وملىثم بقطعة قماش احمر وفوقها غطاء اسود تظهر عيناه فقط وقام بطع-ني لا اذكر على وجهي اولا ام رقبتي فقمت بضر-به ومقاومته بشدة وأمسكت بالسك-ين لدرجة انها قطعت اصابعي الاربعة في يدي اليمني بعدها وقعت على الارض وقفز فوقي لضر-بي وكنت اقاومه بضر-به بقدمي اليمني وبدأت اصىرخ واستغيث وفى هذا الوقت كانت زوجتى في الغرفة مع الاطفال
ومكان الحاذث المطبخ وشعرت بسىخونة شديدة في جسدي ودرجة حرارتي ارتفعت بشكل كبير وأحسست ببلل في جميع انحاء جسدي كنت احسبه عرقا ولكني وجدته د-ما وظللت اقاوم وانازع وضغطت على نفسي وأمسكت بشيء ما لكي اقف ودخلت الحمام واغلقت الباب على نفسي ومن النافذة بدأت استغىيث بالبواب والجيران وبعدها بعشر دقائق وجدت اناسا امام باب الشىقة وانا خارج من الحمام
وجدت جسما يتحرك في الظىلام متجها ناحية باب غرفة النىوم عرفت انه الجىاني ولكني لم اكن قد تحققت من ملامحه وخرجت للموجودين امام باب الشىقة وقلت لهم الجىاني داخل غرفة النىوم امسكوه ولكنهم لم يستطيعوا الامساك به وتراجعوا بعضهم خاف لانه ضر-ب احد البوابين ببرواز في وجهه وبعد ذلك امسكوا به وعندما نىزع القناع من على وجهه عرفت انه هيثم ابن الدكتورة زهراء عفت وكنت قد شاهدته مرتين فقط من قبل وعلى الفور قمت بضر-به بيدي اليسرى
والناس منعتني من مواصلة الضر-ب ثم دخلت شىقتي واتصلت بالمخرج علي بدرخان لأنني احفظ رقمه وبالفعل جاء بسرعة وقام بنقلي الى المستشفى هو وصديقي الدكتور حسن بكر واللواء مجدي زاغر واكمل مخيون قائلا لا استطيع ان اطىىعن في شىىرف زوجتي، ولكن من الواضح ان هناك تدبيرا جىنائيا بينها وبين هذا الولد،
ومن الممكن انها استأجرته لاداء المهمة وهما كانا مبيتين النية على قت-لي وخططا لذلك وكل المؤشرات تدل على هذا، خاصة ان هناك ميراثا كانت قد طلبت ان اكتبه باسمها على مدى سنوات الزواج وهذا الولد دخل في حياتي عن طريق امه سفيرة النيات الحسنة وقالت لي امه ان اصىابته في عينه عىيب خلقي وهذه السيدة تعاملت معي كصديقة وهى مهتمة بالعمل الخيري كما ظهر لي ورحبت به مع الاصدقاء المدعوين
عندي والمرة الثانية التقيتها في شرم الشيخ بصحبة اثنين من اساتذة الجامعة وابنها ولكن كل معرفتي بهؤلاء الناس لا تتجىاوز الشهرين فقط وقبل الحاذث اتصل بي هذا الولد وطلب مقابلتي فعرضت عليه ان يأتي الى مكتبي في الصباح لاقابله من اجل امه فاعتذر عن فترة الصباح لانه يعمل في مكان بمدينة نصر وينتهي من عمله في العاشرة والنصف مساء، وأصر ان تكون المقابلة مساء فقلت له انا لا املك تحديد الوقت ارجوك اتصل بي مرة اخرى لاحدد الوقت، فلم يتصل.ويذكر ان النيابة كانت قد أحالت كلا من (س. أ) طبيبة أطفال وزوجة مخيون وعشيقها (هيثم. م.م) – عامل في أحد الكافيهات – على محكمة الجىنايات بتهمة الشروع في قت-ل عبدالعزيز مخيون بناء على تنسيق واتفاق بين الزوجة وعشيقها وقضت المحكمة بسىجنهما 10 سنوات وإلزامها بتعويض موقت للفنان مخيون قيمته 2001 جنيه وأيدت محكمة النقض في مىصر حكم جىنايات القاهرة.








