
فى تحقيقات استمرت 6 ساعات أمام نيابة مركز قطور بمحافظة الغربية، أدلى المتهم بارتكـ,,ـاب «مجـ,,ـزرة عزبة رستم» باعترافات تفصيلية عن تفاصيل الجـ,,ـريمة البشـ,,ـعة التى ارتـ,,ـكبها فى حق أسرته، حيث قرر أنه تخلص من والدته وشقيقته وشقيقه بالقتـ,,ـل العمد، ومثل بجـ,,ـثثهم وقطـ,,ـعها وحـ,,ـرقها بسبب الخـ,,ـلاف على الميراث وسوء معاملتهم له، فقررت نيابة مركز قطور حبسه 4 أيام على ذ,,مة التحقيق. كما قررت اصطحابه إلى مكان ارتكـ,,ـاب الواقعة، لتمثيل كيفية ارتكاب جـ,,ـريمته.
كما أمرت النيابة العامة بتكليف المعمل الجنـ,,ـائى والطب الشرعى بأخذ عينات من المتهم، لإجراء تحليل البصمة الوراثية (DNA) ومضاهاتها ببصمة جثـ,,ـامين الضـ,,ـحايا، لتحديد هوية الجـ,,ـثث ومدى صلتها بالمتـ,,ـهم، وكشف وجود مادة محفزة أو قابلة للاشتعال من عد,,,مه فى مكان العثور على أشلاء جثـ,,ـث الضـ,,ـحايا، حيث إن أشلاء الجـ,,ـثث تم نقـ,,ـلها فى أكياس بلاستيكية إلى مشرحة مستشفى المنشاوى العام،.
-
كل المزارع حولة إلا مزرعة هذا الرجلنوفمبر 24, 2025
-
الطفلة ايسلنوفمبر 23, 2025
-
.الفتاه التى تقع في حب رجل اكبر منهانوفمبر 23, 2025
وهى عبارة عن بقايا قطـ,,ـع لحـ,,ـ,,ـم آد,,,,مية مشو..,,,هة، وبها آثار حر,,,يق، وليست جـ,,ـثثًا كاملة، وذلك حتى يمكن إصدار التصريح بد,,فن بقايا هذه الجـ,,ـثث. فى السياق نفسه، أكد مصدر فى الطب الشـ,,ـرعى بالغربية – طلب عدم كشف اسمه – أن جثـ,,ـا مين ضحـ,,ـايا «مذ,,,بحة عزبة رستم» عبارة عن أشلاء متفـ,ـ,ـحمة، ويتم إجراء تحليل البصمة الوراثية لها، لتحديد كل جثـ,,ـة جينيًا، مشيرًا إلى أن أسباب الو,,,فاة ليست ذات أهمية فى تلك الحالات، لأن الجثـ,,ـامين عبارة عن أشلاء، ومن الصعب تجميع أعضاء الجسد الواحد.
وقد شهدت عزبة رستم الصغري، التابعة لقرية الشين بدائرة مركز قطور بمحافظة الغربية، وقـ,,وع مجـ,,ـزرة عائلية، راح ضحـ,,يتها ربة منزل فى العقد الخامس من عمرها، وابنتها الحاصلة على ماجستير من كلية التربية النوعية، وابنها الشاب الحاصل على ليسانس آداب، وأن مر,,,تكب المجـ,,,ـزرة هو الابن الأكبر (29 عامًا) الذى يعمل محاميًا.
فى السياق نفسه، أكد أحد جيران المتهم أن الرائحة الكر,,,يهة والدخان المتصاعد من منزل المتهم، وغياب المجنى عليهم 3 أيام، كانت سببًا فى كشف الجر,,,يمة ، حيث قمتُ – والحديث لجار المتهم والمجنى عليهم – بإبلاغ ابن عم المتهم بهذه المعلومات، الذى حضر بعد قليل، واقتـ,,ـحم منزل الأسرة، وفوجئ بالجر,,,يمة الشـ,,ـنعاء، وبناء على ذلك تم إبلاغ مركز شرطة قطور. وأضاف الجار أن المتهم سبق أن ركب معه «التوك توك» الخاص به، وطلب منه الذهاب إلى قرية الشين المجاورة لعزبة رستم، واشترى مادة معطرة وأشياء أخرى من محل منظفات.
كما طلب منه بعد ذلك إحضار جركن بنزين. وبين أن الغريب فى الأمر أن المتهم أدى صلاة الجمعة معهم فى مسجد «العزبة»، وتحدث مع بعض الجيران من المصلين على الرغم من أن هذه ليست عادته، لأنه منغلق فى التعامل مع الناس، وذلك فى الوقت الذى كان قد ارتكب فيه الجر,,يمة قبل ذلك. وعندما استفسرت منه عن سبب الد,,خان والرائحة الكر,,,يهة، قال: إنه «مولع فى شوية زبالة بحظـ,ـيرة المواشي».
فى حين أكد أحد المُعلمين من الذين درسوا للمتهم فى المرحلة الثانوية أن المتهم كان طالبًا منطويًا على نفسه، قليل الكلام، ولا يتعامل مع زملائه أو غيرهم إلا فى أضيق الحدود. كما أن أسرة المتهم ذات سمعة طيبة، وجميعهم ناس مكافحون ومجتهدون، حيث إن والد المتهم المتو,,,فى قبل نحو عامين كان يعمل مدير إدارة الشئون القانونية فى إدارة قطور التعليمية، وأنه ترك لأسرته أرضًا زراعية ومنزلا كبيرًا فى مدخل عزبة رستم الصغري، وأن حالتهم المادية ميسورة.








