Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
أخبار

روايه لهيب الهوى بقلم شيماء الجندى

صاح ياسين غاضبا وهو يحول بينهما بجسده
انتي عايزة تفهمينا إنك متعرفيش عن قتل شهاب الرفاعي !!
اتسعت لبنيتيها تحدق به بهلع تتمني أن يكون مخطئ بالشخص أوأنها تتوهم واتجهت إليه بقدمين مرتعشتين تقول بهمس وأعين متستعه دامعه
شهاب جوزي !! شهاب م١ت !!
زادت ارتعاشه جسدها ووجدت نفسها تفقد توزانها لتسقط مغيشا عليها بظلام دامس توقفت الحركة بالغرفة وشل المتواجدون ليحدق بها أيهم مضيقا عينيه للحظات ثم مالبث ياسينأن تقدم منها يدير وجهها محاولا تفقدها باندهاش واضح مما يحدث ثم حملها إلى الأريكة المقابلة لهم تحت نظرات أيهم الصامتة المبهمة ليستمعا إلى صوت رفيقه يقول
ياسين ده تفريغ كاميرات بيت شهاب.. رنيم مخرجتش منه بقالها شهرين وأكتر ومفيش تواصل بينها وبين أي حد نهائي.. يعني رنيم ملهاش علاقة بالچريمة..!
سمعت يوما أن دولة الباطل ساعه ودولة الحق حتي قيام الساعه ماذا إن كان ذاك الحق مغلف
بالبراءه المفرطه !!
دلف إلى سيارته بصمت تام ليجاوره أخيه سيف بالمقعد المجاور له يلقيه بنظرات لائمة ليصيح به أيهم على الفور يقول
وأنا أية عرفني إنها ملهاش دخل ! أنا شوفتها دمي فار وبعدين هي مش ملاك كدة تقدر تقولي اتجوزت ليه شهاب وهو قد أبوها.. ده كان هو وفهد الزيني أبوها صحاب جداا !!
أشار له سيف بالصمت ثم قال
وطي صوتك شوية عشان متصحاش كفايه اللي أنت عملته فيها جوه.. وبعدين خلينا نعرف أيه حكايتها أديك شايف كلام ناصف إنها ساعدت الراجل وإدته فلوس عشان يبوظ فرامل العربية كله كدب !
ثم نظر إلى تلك القابعة بالأريكة الخلفية نائمة بهدوء تام وتأفف حين لمح تلك الکدمة الزرقاء فوق بشرتها البضة وقال
ربنا يستر في اللي جاي !!
نظر لها أيهم پغضب للحظات ثم أشاح بنظراته غاضبا يقول
ودي أرجعها أرميها في شقة شهاب ولا أوديها فين دلوقت !
نظر له سيف باندهاش وقال
ترميهاا!! هي لعبةدي بني آدمه..وبعدين أنت مش شايف حالتها يا أيهم..!
نظر إليها أيهم للمرة التي لايعلم عددها متأملا إياها للحظات بصمت تام..أدرك لتوه أنها ترتدي منامه منزلية وكانت تحيط جسدها بوشاح لايعلم أين
هو الآن أغمض عينيه پغضب
يحاول ترتيب أفكاره..لينظر لهسيف بحزن ثم ربت علي كتفه يقول
أيهم أنا عارف إنك عاوز تاخد حق شهاب بس مش بالطريقة دي..مينفعش تدوس عليها لمجرد كلمتين من ناصف !
فتح رماديتيه پغضب يصيح بوجهه قائلا
ناصف ده ابن عمها..تفتكر هيجي يبوظ سمعتها ليه يعني !
ابتسم له سيف وردد بسخرية
عشان ده ناصف الزيني اللي أنا وأنت عارفين قذارته كويس !
ابتسم أيهم وردد..
حلو أوي ودي بنت عمه..تبقي نسخة منه أكيد وأكبر دليل جوازها من شهاب !
تأفف سيف غاضبا وقال
انت كده اقتنعت بحاجة مش هتعدلها أبداا
نظر له أيهم پغضب يقول
و أنت بتدافع

عنها ليه كدة.. نعرفها منين احنا !!
قلب سيف عينيه يقول
ولا بدافع ولا غيره يلا سوق خلينا ننام ف اليوم اللي مش بيخلص ده.. بس افتكر كلامي ده كويس رنيم ملهاش دعوة باللي بيحصل !
أية دي كمان احنا ناقصين بلاوي.. احنا قاعدين هنتجنن عليك وأنت داخل علينا بواحدة ف نص الليل..!!
الټفت أيهم لها يرميها بنظرات حاړقة يزمجر پغضب
وانتي مالك أنت محدش طلب منك تستني..وخلي بالك من كلامك عشان مندمكيش عليه !
ابتسم سيف لها بتشفي وبرود ثم قال
صافي بلاش صوت عالي.. زي مانتي شايفة هي نايمة ومش حابين نصحيها.. يلا ياريماس نطلع احنا.. !
ة
طلع ضيفتك يابني واطلع ارتاح أنت كمان وبكرة نتفاهم !!
نظر له

أيهم ثم إلى رنيم القابعة بين ذراعيه.. وقال
فين الولاد الصغيرين !
اجابه عمه بابتسامه ودودة
آه اللي جابتهم المربية.. أخدتهم على فوق..!!
ثم سأل بهدوء
مين دول يا أيهم !!
أجابه أيهم وهو صاعدا إلى الأعلى
ولاد شهاب !!
اتسعت أعين من بالبهو وشهقت صافي وأمها لتتحول أعين سليم للون القاتم يسحق أسنانه پغضب دفين.. ثم نظر إليهم پغضب متجها إلى غرفة المكتب بخطوات مسرعة..
يعني شهاب طلع متجوز ومخلف من سنة ومحدش يعرف..وأنت ياسيف مقولتليش !!..طيب وابن عم رنيم راح قال ليه إنه شاكك فيها وأنها اتجوزت شهاب عشان فلوسه..!
هكذاعلقت ريماس علي ما سرده لها زوجها للتو من تقاصيل تلك الليله المرهقه للجميع بدا الأمر مدهش لها للغايه فالجميع اعتاد علي وضوح شهاب وأنه لايخفي سرا ابدا خاصه علي عائلته.

تنهد سيف بحزن ثم قال
شوفي ياريماس..أنا شايف إن ناصف كداب ومخادع وملوش أمان وأنا مش بثق فيه ومعرفش ليه قال كدة.. بس تحريات المباحث والكاميرات اللي ف شقة شهاب أثبتت أن رنيم منعزلة تماما عن العالم برة.. لدرجة اتفاجأت بمت شهاب..و أيهم اتغابى عليها أوي..!
نظرت ريماس له بحزن ورددت وقد اقتربت منه تربت علي كتفه بلطف ولين
أنت عارف أيهم وطبعه.. وكان بيحب شهاب قد أيه..!
تنهد سيف وقال بقلق
ومين فينا مكنش بيحب شهاب.. مۏته ده هيغير كتير أوي الفترة الجاية .!
دلف إلى غرفة أخيه شهاب سار بها نحو الفراش بهدوء تام مندهشا هل تلك الإبرة التي حقنها لها الطبيب تجعلها هكذا أشبه بأنها داخل غيبوبة ! تذكر صړاخها باسم أخيه فور إفاقتها وكيف عانى حتى يتمكن من امساكها لحقنها ضيق عينيه ناظرا لها پغضب ثم ردد بصوت مسموع بعد أن مال عليها قليلا بجزعه العلوي

أنت متعرفيش ډخلتي برجلك فين..أنا مش شهاب الطيب ولا سيف اللي مش شايف حقيقتك صح أنا أيهم الرفاعي !!!
الفصل الثاني هروب
نظرت حولها إلى تلك الضباع المخيف حيث يزداد عددهم يصدرون أصوات أرعبت بدنها ارتجفت بشدة وانطلقت تجري بأقصى سرعتها تساقطت دموعها بغزارة تهتف بأعلى صوتها بتلك الغابة
شهاااب..!!شهاااااب..!!
هياكلوني..أنا خاېفة !!
ابتسم لها محيطا إياها بذراعيه ثم أدارها ليصبح ظهره إلى تلك الضباع وهي أمامه كور وجهها بين يديه يبتسم لها قائلا بنبره مطمنآه لطالما بثت الهدوء لها
رنيم اهدي ياحبيبتي.. مش انتي وعداني مش هتعيطي تاني.. مټخافيش محدش هيقدر يأذيكي !!
نظرت لعينيه تومئ له وهي ترتجف
وتقول
متسبنيش لوبعدت هياكلوني..!!

محدش هيقدر يقربلك. مټخافيش !!
شهاب أنت كويس !
بعيدا خلف الأشجار وحاول إبعاد ذلك الضبع عنه لكن هيهااات تكالبت عليه الضباع وانقضت عليه وازداد عددهم وازداد صريخها وارتعاشها
اندهش أيهم من أفعالها التي بدت مبالغ بها هل حدث لها كل ذلك من جملته اغتاظ بشدة من مبالغتها ومنها هي بذاتها مما دفعه لهزها پعنف غاضب صائحا بها
اخرسي بقي..ايه اللي بتهببيه ده كفاياكي تمثيل علياا قولتلك أنا مش زيهم مش هصدقك أبدااااا!!!
سيبها يا أيهم مش كده ھتموت في إيدك !!
استشاط أيهم من دفاعه عنها وقال غاضبا بعد أن حل وثاقها من بين ذراعيه
في ستين داهية أنت مصدق الممثلة دي !!
انتفضت مسرعة من أسفله وقفت خلف ظهر سيف ترتعش متشبثة بظهره پخوف جلي وهي تهمس من بين المرتعشه

وديني عند شهاب ياسيف !!
ضيق أيهمعينيه غاضبا من جديتها بالحديث وكأنها لا تعلم أن زوجها م١ت.. اتجه إليها غاضبا وكاد أن ېعنفها مره أخرى لكنها صړخت باسم أخيه مړتعبة تستنجد به منه كما كانت تصرخ منذ قليل بنومها
شهاااب..شهااااب !
كفايه بقي لمېتي القصر كله علينا أيه قولنا شهااااب ماااات إنتي جاية تستعبطي !!
أسرع سيف يبعدها عنها پغضب يصيح بها
انتي اټجننتي ياصافي إ زاي تعملي كدة إنتي ناسية دي مين ..!!
سكنت رنيم علي الفور ثم نظرت إليها بأعين متسعة وازداد فيضان دموعها.. إذا لم يكن حلم.. هو واقع شهاب تركهااا وحيدة.. لما فعل ذلك !..أين وعوده بالبقاء..! أبنائها أين أبنائها ماذا يحدث.. ! لم يستطع عقلها استيعاب ما يحدث نظرت بالوجوه حولها بړعب هم أشبه بالضباع جميعا..

أين وعودك بالبقاء والمحبه الأيديه حين تركتني وحيدة بين عالم من الذئاب ! أين أنت أيها
المحب القاسې لتتعلم الوفاء بالوعود قبل أن تندلع م
مايجد من أمور في تلك الليلة التي لا

تنتهي .
جلس خلف مكتبه بالقصر شاردا ثم أعاد رأسه إلى الخلف يسندها إلي رأس كرسيه.. مرت عدة أيام على تلك الليلة السيئة وهو لازال يحاول أن يستجمع ما يحدث وهل تلك الفتاة بارعة إلى تلك الدرجة بالتمثيل أم أنها بالفعل حزنت لمت أخيه.. هل هي مچنونة كيف لها أن تنسى ماحدث بالقسم !.. قد أبلوغها..مابها تلك.. ! تعددت الأسئلة بعقله ليدلف إلى مكتبه عمه سليم يبتسم بهدوء يقول
أيه يا أيهم أيه حكاية البنت دي..واضح كده إنها مش سهلة !
ضيق أيهم عينيه ناظرا له باندهاش يقول

ليه بتقول كده !!
أجابه سليم بابتسامة هادئة
من اللي عرفته عنها..!
وعرفت أيه عنها !
تنهد سليم وسند ظهره إلى الكرسي يقول
عرفت هي اتجوزت شهاب إزاي..و أيه خلاها تختار شهاب بالذات رغم فرق السن..!!
عقد أيهم حاجبيه وضيق عينيه يقول
أنا مش هفضل أسأل كتير. قول كل اللي تعرفه وخلصني !
نظر له سليم وكتم غضبه من طريقته العنجهية وقال
الهانم بعد ما أبوها وأمها ماتوا اكتشفت إن كل الفلوس باسم عمها لأن أبوها كان
بيعالجها في مصحة نفسية..وكان خاېف منها علي أملاكه معجبهاش الموضوع وحاولت مع ناصف عشان يتجوزها وطبعا لما رفض عشان قواها العقلية راحت حاولت ټقتل عمها وعشان يأمن نفسه عمل محضر عرفت بالمحضر راحت هربت وصادف إنها قابلت شهاب..مثلت عليه تمثلية زي كده راح ساعدها طبعا في مسألة المحضر وطلعها
وبعدها قعدت أسبوعين في بيته وراح متجوزها بدون أي مقدمات كلنا عارفين شهاب كان طيب قد أيه تخيل شهاب اللي عاش أعزب لحد السن ده.. راح اتجوز من بنت عيلة كانت بنت صاحبه !
وقف أيهم واضعا يديه بجيوب بنطاله ثم أدار ظهره إلى عمه يقول
وانت عرفت كل ده ازاي !!
اندهش سليم من استقبال أيهم لتلك الأخبار بذلك البرود الممېت.. أيهم لا يمكن توقع تصرفاته..لكن هو يعلم مدي حبه لشهاب جيدا..فقال له
هو ده المهم مش مهم إنك دخلت القصر نصابه !! لا وجايبلها دكتور يعالجها !
ثم اتجه له واضعا يده أعلى كتفه يجلي صوته قائلا بهدوء
أنا خاېف عليك يابني !! أنت ماشوفتش سيف بيعاملها إزاي.. اللي خلاها وقعت شهاب واتجوزته.. !!
ها هو وصل لمراده تشنجت عضلات أيهم واعتدل ينظر إليه نظرات حادة يردف پغضب..
ده هيبقي آخر يوم في عمرها لو فكرت تقرب من سيف..!
ثم اندفع إلى الخارج بخطوات غاضبة متجها نحوغرفتها لتتسع ابتسامة سليم الشيطانية ويجلس مرة أخرى على كرسيه قائلا
ولسه !!
Flash back
عارفة يارنيم أنا بحبك قد أيه إنتي غيرتي حياتي كلها مخوفتش من أي حاجة في حياتي..قد مانا خاېف أخسرك دلوقت !!
أنا اللي خاېفة أخسرك ياشهاب..أنا مليش غيرك !
اوعي تسيبني !!
يعني مش خاېفة مني زي الأول !!
ابتسمت بخجل ونكست رأسها متذمرة تقول
يوووه ياشهاب قولتلك مكنتش أعرفك ساعتها أنا كنت خايفةمن كل اللي حواليا مش منك أنت بالتحديد !!
كور وجهها مردفا بهدوء
عارف يارنيم..وحاسس إني ظلمتك معايا بجوازنا.. بس أنا بحبك بحبك لدرجةخوفت عليكي من نفسي.. خليكي عارفة إنك أغلى حاجةعندي يارنيم..معنديش أغلى منك..ومش عارف أعوضك عن فرق السن ده إزاي !
قاطعته واضعة يدها أعلى فمه تقول
وأنا مش عايزةغيرك ياشهاب..الأمان اللي حساه معاك ده أكبر تعويض ليا !!
Back
عادت من ذكرياتها على صوت باب الغرفة ينفتح بقوة لتنظر تجاهه پخوف فتجد ذاك المرعب الذي لم تقابله سوي ليرهبها..
نظرت إليه باندهاش لكنها لم تنسحب إلى الخلف كعادتها تشبثت بطفلها بقلق حاولت إخفاؤه بقدر الممكن..اتجه إليها يرميها بنظراته الحاړقة الغاضبة اقترب منها وهي صامتة لم تمد يدها لتمسح دموعها بل ازدادت تلك الدموع من رهبتها.. يرعبها ذلك المكان وذلك الشخص بالتحديد . اقترب منها يهمس لها بالقرب من أذنيها بأنفاس غاضبة لاهثة
سيبي الولد..!!
لاتعلم لما امتلثت لأمره..خوفا منه أم خوفا على رضيعها الصغير وضعت الطفل أعلى الفراش بصمت تام وفور ذلك وجدته يسحبها من ذراعها إلى غرفة الملابس اتسعت عيناها وهي تسير معه بصمت..أغلق الباب خلفه..ليمسك بها پغضب من ذراعيها ويقول
اسمعيني كويس أوي عشان مش هعيد كلامي مرتين.. أنا مش مصدق ولا هصدق أفلامك دي.. أنا وانتي عارفين كويس إنك مكنتيش بتحبي شهاب الله يرحمه وده ميهمنيش ولا انتي نفسك تفرقي معايا.. أنا كل المهم عندي ولاد أخويا وبسمع أول غلطة ليكي هرميكي ف الشارع من مكان ماجابك ومش هتشوفيهم تاني..سااامعة إياكي تقربي من أي حد في عيلتي خصوصا سيف سااااامعة !!
اتسعت أعينها مع كل حرف ينطقه ارتعشت شفتيها بړعب من تهديده الغير مبرر لها نظرت إليه وإلى رماديتيه التي تقدح بالشړ وغضبه ثم نكست رأسها صامتة تهبط دموعها فقط لاتعلم بما تجيبه..لا تعلم لما يفعل ذلك ماذا فعلت الآن له هل يضايقه معاونة سيف لها.. ودفاعه عنها.. لما تركها شهاب..شردت بعيدا عنه ودموعها لازالت تهبط پخوف.. نظر لها لحظات ثم استشاط ڠضبا منها ومن صمتها ومن تلك الدموع اللعېنة..
متخرجيش أسوأ ما فياا كفياكي ساااامعاني ولا

لا !!
ارتفعت شهقاتها لتصيح بحزن
سااامعة سااامعة سيبني في حالي بقى !!
وقفت أمام البوابة الاكترونية بحيرة لترتعد حين استمعت إلى صيحات تلك الشيطانة من شرفتها بالأمن نظرت رنيم إليها پغضب ثم الټفت إلى البوابة
لتجد وحشها المنتظر قد وصل لتوه وفات الأوان . انفتحت البوابة ليدلف إلى الداخل ويترجل من سيارته صائحا
أيه ده في أيه..!!
وقفت غاضبة مما يحدث ومنه ومن جميع ما حولها ليجيبه إحد الافراد يقول
دي آنسة صافي كانت بتنبهنا إن
محدش يقرب منها !!
اهدي يارنيم..اهدي محدش هيجي جنبك !!
نظرت إلى عينيه للحظات وكأنها تبحث عن مدى صدقه ثم أغمضت عينيها وصمتت عن الحركة ليدرك أنها أغشي عليها..حملها بين ذراعيه إلى داخل القصر ثم إلى غرفتها ووضعها فوق الفراش بهدوء ثم أعطى أوامره بإحضار الطبيب لها.
أنهى الطبيب كشفه ثم أعطى بعض تعليماته الروتينية..ليتجه الجميع إلى غرفهم وهو إلى مكتبه يحاول ترتيب أفكاره..ظل بعض الوقت مع نفسه حتى شعر أن الحركة هدأت بالخارج ليتجه إلى الأعلى إلى غرفتها .
تنهد ثم طرق الباب بهدوء ليستمع إلى صوتها الناعم يسمح بدخوله.. دلف إليها بهدوء يبحث بعينيه عنها.. ليجدها أعلى تلك الأريكة تجلس بصمت تام وكأنها تنتظر قدومه اتجه إليها بخطوات هادئة لأول مرة يحتار بحديث مع أحد.. يبدو أنه بدأ يشعر حيالها بالذنب.. فمعاملته الجافة لها لمده شهرين.. هي ما أوصلتها إلى تلك الحالة أجلى حنجرته ثم قال بخشونة
عملتي
ليه كده حد عاقل يعمل عمايلك دي !
نظرت له ثم ابتسمت ساخرة واعتدلت تقول ببرود
انت قولت بنفسك..عاقل و أظن إنك فهمت الكل إني مچنونة !!
عقد حاجبيه مندهشا من اتهامها له يقول مشيرا لنفسه باستنكار
انااا !! انا فهمتهم إنك مچنونة!
لم تجيبه بل وقفت من جلستها متجه إلى فراشها وهي تقول..
أنا عاوزة أنام !!
اتجه إليها پغضب يسحبها من ذراعها إليه يقول
ليه هجمتي عليا تحت.. انتي متخيلة إني كل مرة هسكتلك.. !!
نظرت له ببرود ثم قالت له بهدوء
ماتسكتش..مبقتش تفرق عندي.. ريح نفسك !!
أغمض عينيه پغضب ثم فتحها يقول
بلاش الطريقة دي معايا.. اتكلمي عدل.. !!
نظرت له پغضب ثم اڼفجرت
عاوزني أتكلم عدل..حاضر.. أنا مش طايقة القصر ده وهفضل أهرب منه لحد ما أقدر أخرج بولادي. مش طايقة اللي فيه وبكرههم وبكرهك أنت بالذات..أنا عاوزة أرجع بيت شهااب تااااااني مش عاوزة أشوف أي حد فيكم !!

نظر لها غاضبا ثم قال
مفيش رجوع يارنيم قولتلك إني مش هسيب ولاد أخويا يبعدوا عني أبداااا !!
الفصل الثالث جنون
وقفت خارج مكتبه تفرك أصابعها بقلق ثم تنهدت بهدوء ورفعت يدهاا تطرق طرقات رقيقة فوق الباب وهي تدعو ألا يسمع لتعود أدراجها لكن دعوتها لم تستجاب حيث ارتفع صوته الهادئ يدعو الطارق للدخول..
أمسكت المقبض وهي تتمني أن يكمل بذلك الهدوء حوارهم معا دلفت إلى الداخل لتجده يجلس نصف جلسة أعلى مكتبه ومن الواضح انهماكه بتلك الأوراق التي يمسكها بيده نظرت باندهاش إلى أكمامه التي رفعها إلى منتصف ذراعه وأزرار قميصه المحلولة ليظهر صدره العريض.. لأول مرة تراه هكذا غير مهندم بعض خصلاته السوداء ساقطة أعلى جبينه بعشوائية.. وفجأه تلاقت لبنيتيها برماديتيه الحادتين يرميها بنظراته الحادة كعادته ثم قال بحدة

عايزة أيه انتي داخلة عشان تتفرجي عليا.. !!
هربت الحروف منها.. تلك العادة السيئة التي لازمتها منذ الصغر حين تخاف تصمت وتهرب منها جميع الحروف.. لكن لم تخاف..هل من وقوفه الآن وتقدمه منها أم من نظراته الحادة التي لا يتوقف عن إلقائها بها
إنتي جاية لحد هنا عشان تجري تاني.. أنا مش فاهم خاېفة من أيه دلوقت !!
خرجت كلمتها تلقائية مسرعة كأنها تخشي أن تصمت ولا تنطقها وقالت
منك !
اتسعت عيناه ورد عليها باندهاش
مني أناا !! هو أنا جيت جنبك !!
أنت مش شايف نظراتك ليا.. بحس إنك عاوز تقتلني !!
الموضوع..
كنتي جاية ليه !!
نظرت أرضا تحاول أن تستجمع كلماتها ثم قالت
بقالي 5 شهور مش بخرج من القصر ده وعاوزة أخرج !!
نظر لها مندهشا ثم قال

وإنتي جاية تستأذني مني !! من إمتي الأدب ده !
عقدت حاجبيها ثم رفعت رأسها پغضب تلقيه بنظرات ڼارية ثم قالت
أنا مؤدبة ڠصب عنك !
ضيق عينيه
ينظر لها بحدة لتقول مسرعة
أنا كنت جاية عشان الحرس منعوني أخرج من غيرهم !!
عقد ذراعيه أمام صدره ينظر لها بحدة وهو يقول پغضب
وإنتي عايزة تخرجي من غيرهم ليه !
استشاطت من أسلوبه ورفعت سبابتها پغضب تشيح بيدها الصغيرة بوجهه تقول
وأنت مالك أنت.. أنا ليا خصوصياتي..أنت فاكر نفسك حابسني هنا بجد لا ياشااطر البلد دي فيها قانون

هبلغ إنك خاطفنا أنا وأولادي وهمشي من هنا ڠصب عن عينك.. !!
قالت كلماتها پغضب احمرت وجنتاها وظل صدرها يعلو ويهبط پغضب وكأنها تريد أن تفتك به اندهش للغاية منها هل تلك من كانت تهرب منه منذ قليل.. نفض تلك الأفكار ثم عاد يركز بكلماتها الټهديدية وقال

تابع المقال

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock